• ×

02:50 مساءً , الأحد 23 سبتمبر 2018

الزير لعبة الحرب والسلم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 تُعد لعبة “الزير” أشهر الألعاب الشعبية التي يتم تأديتها في الأفراح والأعياد، وهي لعبة الحرب قديماً، إذ على صوت “الزير” يتم استدعاء الفرسان لخوض الحروب وإشعار الأعداء بجاهزية الفرسان.

يقوم بأداء هذا اللون مجموعة من الأشخاص يقفون صفين متقابلين، ويرتدون زياً شعبياً مخصصاً تزينه السيوف والخناجر في حركة استعراضية موحدة، ويقف بينهم شاعرين يلقون القصائد الحماسية (البدع والرد)، ويرددها الصف في لون يسمى بالشقر.

ويأتي اسم “الزير”، من الآلة التي تصنع من جلود الماشية المدبوغة، توضع على “زير من الفخار”، ويتم وضعه على النار حتى يشتد ويضرب عليه بالعصا، فيصدر أصواتاً عالية تُسمع من بعيد، ويسمى من يضربون على “الزير” بالعصا بالنقارين، وتعد لعبة “الزير” من التراث القديم والعريق لقبائل الطائف؛ إن لون “الزير”، ليس له تاريخاً محدداً في النشأة، ولكنه كان يستخدم في حالة الحروب لتخويف الأعداء وإشعارهم بجاهزية القبيلة لخوض المعركة، واصبح فيما بعد نوعاً من أنواع إشاعة الفرح والسرور، ويقام في المناسبات العامة والخاصة، ويعد علامة فارقة في تاريخ وهوية الطائف وقبائله؛ حيث لا يُذكر الطائف إلا ويُذكر “الزير”، في اشارة واضحة على أهمية هذا اللون.
بواسطة : nzzf
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:50 مساءً الأحد 23 سبتمبر 2018.