• ×

12:49 صباحًا , الجمعة 20 أكتوبر 2017

نزار قباني وتهمة اللغة العربية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 لم يفلت الشاعر نزار قباني من تلك التهم خاصة أنه لم يكن على حظ وافر من اللغة العربية ولم يدرس الأدب العربي أو اللغة العربية في جامعة، وإنما قرأ ما تيسر من الأدب العربي قراءة حرة كأي قارئ مثقف؛ وقرأ أدب المحدثين، وفي طليعتهم أدباء وشعراء لبنان، أكثر مما قرأ أدباء العرب القدماء وشعرهم هذا جعله ينحاز إلى التجديد ورفض القديم ومع الوقت بدأ يتحدث عن "تأميم الشعر" وضرورة تيسير وصوله إلى الجمهور العريض؛ ومن الصعب الفصل فيما إذا كانت لغته السهلة الميسرة هي وليدة قناعة مسبقة أم وليدة ثقافة لغوية وأدبية محدودة، لكن قباني بلاشك وصف دائما بأنه صاحب فضل كبير في إحداث طفرة في الشعر العربي فلم يعد من دور للمعاني العميقة والصور والأخيلة وسائر مستلزمات القصيدة التراثية، فالدور كل الدور هو للامتاع والمؤانسة والظرف والإشارات والتلميحات المنتزعة في صميم المجتمع العربي المعاصر.
بواسطة : nzzf
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:49 صباحًا الجمعة 20 أكتوبر 2017.