• ×

12:51 صباحًا , الجمعة 20 أكتوبر 2017

ايليا ابو ماضي واللغة الركيكة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 تهم طه حسين نالت ديوان الشاعر إيليا أبي ماضي، حيث وجد فيه ما لا يحصى من ركيك اللغة ومن غير صحيحها ولكن أبا ماضي ترك وراءه أشعارًا خالدة في ديوان الشعر العربي في القرن العشرين منها على سبيل المثال قصيدتاه "الطلاسم" و"الطين"؛ ففي مثل هذه القصائد نقل أبوماضي إلى عالم القصيدة العربية أفكار زمانه وتطلعات أهله وحيرتهم وما لا يحصى من تساؤلاتهم ولعل مرد ضعف اللغة عند أبي ماضي هو قلة محصوله من الثقافة العربية كما يعتبر البعض فقد شوهد في بداية حياته في الإسكندرية عام ١٩٠٨يبيع التبغ في دكان صغير على ناصية شارع، بعد ذلك ذهب إلى أمريكا الشمالية والتحق بالرابطة القلمية في نيويورك وهذا يعني أنه عاش أكثر حياته بعيدًا عن البلاد العربية ومع ذلك فقد تمكن من دخول نادي الشعر العربي المعاصر رغم تقصيره في مادة اللغة التي عوّض عنها بنجاحه في مواد أخرى تتصل بالقصيدة.
بواسطة : nzzf
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:51 صباحًا الجمعة 20 أكتوبر 2017.