• ×

06:03 مساءً , الأربعاء 14 نوفمبر 2018

قصّة حبّ جميل وبثينه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 حدثت قصة جميل وبثينة في العصر الأمويّ ، حيث أحبّ جميل بن معمّر العذري بثينة بنت الحبّاب ، وبدأت قصتهما عندما رأى جميل بثينة وهو يرعى إبل أهله وجاءت بثينة بإبل لها لتردّ بها الماء فنفرت إبل جميل فسبّها ، ولم تسكت بثينة وإنّما ردّت عليه ، وبدلاً من أن يغضب أعجب بها واستملح سبابها ، فأحبّها وأحبّته ، وراحا يتواعدان سراً ، واشتد هيام جميل ببثينة واشتدّ هيامها به ، لكنّ قومها رفضوا زواجه منها ، وحتّى يزيدوا النّار اشتعالاً سارعوا بتزويج ابنتهم من فتى منهم.
ولم يغيّر هذا الزّواج من الحبّ الجارف الذي كان يملأ على العاشقين قلبيهما ، فقد كان جميل يجد السّبل للقائها سرّاً في غفلة من الزّوج ، وكان الزوج يعلم باستمرار علاقة بثينة بجميل ، فيلجأ إلى أهلها ويشكوها لهم ويشكو أهلها إلى أهل جميل ، فنذروا قتله ، ففرّ جميل إلى اليمن حيث أخواله ، وظلّ مقيماً بها زمناً ، ثم عاد إلى وطنه ليجد قوم بثينة قد رحلوا إلى الشّام فرحل وراءهم.
وأخذ النّور يخبو لينطفئ السّراج ، وتودّع بثينة الحياة بعيدةً عن جميل الذي وهبته حبّها وإخلاصها ، وودّع العاشق حياته أيضاً على أمل اللقاء بها بعد الممات.
بواسطة : لافي الحربي
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:03 مساءً الأربعاء 14 نوفمبر 2018.