• ×

08:08 مساءً , الأحد 16 ديسمبر 2018

اﻷعرابي والخياط

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 حكى الأصمعي قال: كنتُ أسير في أحد شوارع الكوفة فاذا بأعرابيّ يحمل قطعةً من القماش ، فسألني أن أدلّه على خياطٍ قريب ، فأخذته إلى خياطٍ يُدعى زيداً ، وكان أعور ، فقال الخياط:
والله لأُخيطنّه خياطةً لا تدري أقباء هو أم دراج ، فقال الأعرابيّ:
والله لأقولن فيك شعراً لا تدري أمدحٌ هو أم هجاء.

فلما أتم الخياط الثوب أخذه الأعرابيّ ولم يعرف هل يلبسه على أنه قباء أو دراج ! فقال في الخياط هذا الشعر:

خَاطَ لي زَيْدٌ قِبَاء ...... ليتَ عينيه سِوَاء

فلم يدرِ الخياط أدُعاءٌ له أم دعاءٌ عليه.
بواسطة : لافي الحربي
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:08 مساءً الأحد 16 ديسمبر 2018.